أمل العرب
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتدى Achoik اتمنى ان يعجبك المنتدى على امل تسجيل فيه
اتمنى لكم اوقات طيبة
أمل العرب


 
الرئيسيةالبيانات الشخصياليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمدونتي

شاطر | 
 

 حدث في التاسع من رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ċŏƍƪ ƀǭу
مشرفة جديدة
مشرفة جديدة
avatar







عدد المساهمات : 295
تاريخ التسجيل : 23/06/2010
العمر : 24
الموقع : www.CooL boymatrud.com
المزاج يؤلمنـــــــــــــــــى كثيرا خروج من احبهــــــــــــــم من حيـــــــــاتى ولكن عندمــــــا اتذكـــــــر بأنهـــــم هم من خـــــرجوا منهـــــــــــا بأرادتهـــــم ابتســـــــم لنفســــى واقول لن انــــــــــدم عليهـــــــم لان من يحبنـــــــــــى بصدق ......لن يخـــــــــــرج من حــياتــي الا في تــــــــابوت الموتـــــــــــــى

مُساهمةموضوع: حدث في التاسع من رمضان   الثلاثاء 9 أغسطس - 15:36

في التاسع من رمضان في السنة السادسة للهجرة، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يقصد مكة في عشرة آلاف، بعد أن نقضت قريش صلح الحديبية، واستخلف على المدينة أبا رُهْم كلثوم بن حصين الغفاري، ولما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العَرْج، وهو واد يبعد 110 كيلاً جنوبي المدينة، نظر إلى كلبةٍ تهِرِّ عن أولادها، وهُنَّ حولها يرضعنها، فأمر جميل بن سراقة رضي الله عنه أن يقوم حذاءها، لا يَعرِض لها أحدٌ من الجيش، ولا لأولادها.

فلما كانوا بين العرج والطُّلوب أُتوا بعين - جاسوس - من هوازن، فاستخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره أن هوازن أرسلته يستطلع خبر الرسول إن كان يغزوها، وأنها تجمع له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسبنا الله ونعم الوكيل، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد أن يحبسه لئلا يذهب فيشيع الخبر في الناس.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج من المدينة صائماً، حتى بلغ الكَديدَ بين عُسفان وأَمَج، وبلغه أن الناس شق عليهم الصيام، وقيل له: إنما ينظرون فيما فعلت، فلما استوى على راحلته بعد العصر دعا بإناء من لبن، أو ماء، فوضعه على راحلته ليراه الناس، فشرب فأفطر، فناوله رجلا إلى جنبه فشرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس صام، فقال: أولئك العصاة، أولئك العصاة. فلم يزل مفطرا حتى انسلخ الشهر.

وروى مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن صيام، فنزلنا منزلاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم قد دنوتم من عدوكم، والفِطرُ أقوى لكم. وكانت رخصةً، فمنّا من صام، ومنا من أفطر، ثم نزلنا منزلاً آخر، فقال: إنكم مصبّحو عدوكم، والفِطر أقوى لكم، فأفطِروا. فكانت عزيمة، فأفطرنا.

فلما نزل مَرّ الظَّهْران، ومعه من بني سليم ألف رجل، ومن مُزَيْنة ألف رجل، ومن غِفار أربعمئة، ومن أسلم أربعمئة، وطوائف من قيس وأسد وتميم وغيرهم، ومن سائر القبائل أيضاً جموع.

وقد أخفى الله تعالى عن قريش الخبر لدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أنهم وجسون خائفون؛ وقد خرج أبو سفيان بن حرب، وبُديل بن ورقاء، وحَكَم بن حزام، يتجسسون الأخبار.

وكان العباس بن عبد المطلب هاجر في تلك الأيام، فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحُليفة، فبعث ثِقْلَه إلى المدينة، وانصرف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غازيا، فالعباس من المهاجرين من قبل الفتح، ورُويَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: هجرتك يا عم آخر هجرة، كما أن نبوتي آخر نبوة.

وذُكر أيضاً أن أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وهو أخو الرسول من الرضاعة، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، أخا أم سلمة أم المؤمنين، لقياه بنِيق العُقاب مهاجرَين؛ فالتمسا الدخول على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يأذن لهما، فكلمته أم سلمة فيهما فقالت: يا رسول الله ابن عمك وأخوك من الرضاعة وابن عمتك وصهرك، لا يكونان أشقى الناس بك. قال: لا حاجة لى بهما، أما ابن عمى فهتك عرضى، وأما ابن عمتى فهو الذى قال لى بمكة ما قال، وكان قد قال له: والله لا آمنت بك حتى تتخذ سلما إلى السماء فتعرج فيه وأنا أنظر، ثم تأتى بصك وأربعة من الملائكة يشهدون أن الله قد أرسلك. فلما خرج إليهما الخبر بذلك ومع أبى سفيان بُنيٌ له اسمه جعفر فقال: والله ليأذنَنَّ لى أو لآخذنَّ بيد بنى هذا ثم لنذهبن في الارض حتى نموت عطشا وجوعا. فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم رقَّ لهما، ثم أذن لهما فدخلا عليه فأسلما.

وأنشده أبو سفيان قوله في إسلامه واعتذر إليه مما كان مضى منه:

لعمرك إنى يومَ أحمل راية … لتغلِب خيلُ اللات خيل محمدِ

لكالمدلج الحيران أظلم ليله … فهذا أواني حين أَهدي وأهتدي

هدانيَ هاد غيرُ نفسي ونالني … مع الله من طرَّدت كل مطرَّد

أصد وأنأى جاهدا عن محمد … وأدعى وإن لم أنتسب من محمد

همُ ما همُ من لم يقل بهواهم … وإن كان ذا رأى يُلَم ويُفنَّدِ

قال ابن إسحاق: فزعموا أنه حين أنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم: ونالني مع الله من طردت كل مطرد، ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده في صدره وقال: أنت طردتني كل مطرد. ويقال إنه ما رفع رأسه إلى النبي صلى الله عليه وسلم حياء منه. وحسن إسلامهما رضي الله عنهما.

فلما نزلوا بمر الظهران أسفِت نفس العباس على ذهاب قريش إن فجئهم الجيش قبل أن يأخذوا لأنفسهم فيستأمنوا، فركب بغلة النبي صلى الله عليه وسلم ونهض، فلما أتى الأراك وهو يطمع أن يرى حطّاباً أو راعي غنم يأتي مكة فينذرهم؛ فبينما هو يمشي كذلك، إذ سمع صوت أبي سفيان وبديل بن ورقاء، وهما يتساءلان وقد رأيا نيران عسكر النبي صلى الله عليه وسلم، وبُديل يقول لأبي سفيان: هذه والله نيران خُزاعة. فيقول له أبو سفيان: خزاعة أقل وأذل من أن تكون لها هذه النيران. فلما سمع العباس كلامه ناداه: يا أبا حنظلة. فميز أبو سفيان صوته، فقال: أبو الفضل؟ قال: نعم. فقال له أبو سفيان: ما الشأن فداك أبي وأمي؟ فقال له العباس: ويحك يا أبا سفيان، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، واصباح قريش! فقال له أبو سفيان: وما الحيلة؟ فقال له العباس: والله إن ظفر بك ليقتلنك، فارتدِفْ خلفي وانهض معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فأردفه العباس، فأتى به العسكر، فلما مر على نار عمر، نظر عمر إلى أبي سفيان فميزه، فقال: أبو سفيان عدو الله، الحمد لله الذي أمكن منك بغير عقد ولا عهد. ثم خرج يشتد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسابقه العباس، فسبقه العباس على البغلة، وكان عمر بطيئاً في الجري، فدخل العباس ودخل عمر على أثره، فقال: يا رسول الله، هذا أبو سفيان قد أمكن الله منه بلا عقد، فأذَنْ لي أضرب عنقه. فقال العباس: يا رسول الله، قد أجرْتُه. فرادّه عمرُ الكلام، فقال العباس: مهلاً يا عمر، فلو كان من بني عَدي بن كعب ما قلتَ هذا، ولكنه من بني عبد مَناف. فقال عمر: مهلاً، فوالله لإسلامُك يوم أسلمتَ كان أحب إليّ من إسلام الخطاب لو أسلم، وما بي إلا أني قد عرفتُ أن إسلامَك كان أحبَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب.

وقال الزهري: فحادثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عامة الليل، ثم دعاهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله فشهدوا، وأن محمدا رسول الله، فشهد حكيم وبديل وقال أبو سفيان: ما أعلم ذلك.

فلما جاء الصبح قام المسلمون إلى طُهورهم، فقال أبو سفيان: يا أبا الفضل! ما للناس؟ أُمِروا فيَّ بشيء؟ قال: لا، ولكنهم قاموا إلى الصلاة، وأسلم أبو سفيان، فأمره العباس فتوضأ، وذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة كبّر وكبّر الناس، ثم ركع، فركعوا، ثم رفع، فرفعوا، ثم سجد فسجدوا، فقال أبو سفيان: ما رأيت كاليوم طاعة! قومٌ جَمَعَهم من ههنا وههنا، ولا فارس الأكارم، ولا الروم ذات القرون بأطوع منهم له، يا أبا الفضل أصبح ابن أخيك والله عظيم الملك، فقال العباس: إنه ليس بملك، ولكنها النبوة، قال: أوَ ذاك.

وقال العباس: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر، فاجعل له شيئاً. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دخل دار حَكيم بن حِزام فهو آمن - وهي بأسفل مكة - ومن دخل دار أبى سفيان فهو آمن - وهي بأعلى مكة - ومن أغلق بابه فهو آمن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Achoik
مدير عآم
مدير عآم
avatar





رسالة sms : عزيزي ***لا أريدك صديقا وقت الحاجة.
اريدك اخا في كل ساعة.
ليس المهم ان تكون صديقي.
المهم..ان تكون صادقا معي



عدد المساهمات : 1703
تاريخ التسجيل : 04/06/2010
الموقع : ♥ » فُي أإرُضُ تملأهُـاإ الذكريـُأإت
المزاج ♥ » every day I smail

مُساهمةموضوع: رد: حدث في التاسع من رمضان   الثلاثاء 9 أغسطس - 23:55

مشكور جزاك الله كل خير






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملآك
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar







عدد المساهمات : 1037
تاريخ التسجيل : 27/08/2010
العمر : 24
الموقع : الجزائر/بسكرة
المزاج دايمآ رآيقة

مُساهمةموضوع: رد: حدث في التاسع من رمضان   الأربعاء 10 أغسطس - 18:39

بارك الله فيك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حدث في التاسع من رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمل العرب :: ۞|ڶمڹتدے أڶإڛڵآمي أڸعآم :: ڶمڹتدے أڶإڛڵآمي أڸعآم-
انتقل الى: