أمل العرب
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتدى Achoik اتمنى ان يعجبك المنتدى على امل تسجيل فيه
اتمنى لكم اوقات طيبة
أمل العرب


 
الرئيسيةالبيانات الشخصياليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمدونتي

شاطر | 
 

 اطفالنا ورمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zatou ali
مبدعة جديدة
مبدعة جديدة
avatar

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: اطفالنا ورمضان   الخميس 26 أغسطس - 12:22



أطفالنا ورمضان

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد:
إن الأبناء هبة ونعمة من الله-سبحانه وتعالى-، يُسَر الفؤاد برؤيتهم، وتقر العين بمشاهدتهم, ويسعد الروح بفرحهم، ولكن كيف تربي أبنائك التربية الصالحة، ليكونوا لبنة خير في المجتمع المسلم؟.
ها هو شهر التوبة والغفران، وشهر التربية، والمجاهدة ، إنه شهر رمضان قد أقبل، وهاهو قد طرق الأبواب, وفيه تتجلى التربية الصادقة، والتوجيه الحكيم في رعاية الأطفال.
إن الأطفال أمانة ووديعة عند الأبوين, فكيف يمكن لهما أن يربيا أبناءهما في هذا الشهر الكريم؟! إن هناك عدة أمور يمكن من خلالها تربية الأبناء على مكارم الأخلاق ومحاسن الصفات، ومعالي الأمور.. من ذلك:
1-تعويدهم على الصيام: إذ رمضان أفضل موسم ومحطة يمكن أن نعود فيه أبناءنا على هذه العبادة العظيمة، فقد كان السلف الصالح-رضوان الله عليهم- يدربون أطفالهم على الصيام، ويحثونهم على ذلك. فقد جاء عن الربيع بنت مُعّوذ-رضي الله عنها-قالت: (أرسل رسول الله-صلى الله عليه وسلم-غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: (من كان أصبح صائماً فليتم صومه، ومن كان أصبح مفطراً فليتم بقية يومه) فكُنَّا بعد ذلك نصومه، ونصوَّم صبياننا الصغار منهم –إن شاء الله- ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار), والعهن: هو الصوف.
فلماذا لا نعود أطفالنا على الصيام؟ ولماذا لا نعودهم على طاعة الله؟ ونأخذ بأيديهم ليعرفوا معنى هذه العبادة العظيمة، فيستقيموا منذ الصغر؟! حتى إذا بلغ سهل عليه الصيام ولم يجد مشقة، فالإسلام أمر بتعويد الطفل على طاعة الله، قبل البلوغ في غير الصيام، كالصلاة مثلاً فقد قال-عليه الصلاة والسلام-: (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر)
فعندما نعود الطفل على الطاعات، كالصيام، والصلاة، وغيرهما من أنواع الطاعات فإنه ينشأ طفلاً صالحاً طائعاً لله-سبحانه وتعالى-؛ لأنه تعود على ذلك.
ولهذا قيل:
وينشأ ناشئ الفتيان فينا على ما كان عوده أبوه
2- ربط الطفل بكتاب الله-عز وجل-حفظاً وتجويداً وتلاوةً، فهذا سن الحفظ، وزمن التلقي, فإذا فات الطفل هذا السن الذهبي وقضاه في الضياع والترفيه ندم بعد كبره أعظم ندامة، وتأسف كل الأسف ولات ساعة مندم، فرمضان شهر القرآن, والمسلمون يقبلون فيه على قراءة القرآن، والطفل عندما يشعر بذلك من حوله فإنه يقرأ معهم و لا يجد مشقة ولا تعباً في قراءة القرآن وحفظه وتجويده. فعلينا أن نستغل هذا الشهر الكريم في تحفيظ أبنائنا كتاب الله-عزوجل-، وعلينا كذلك أن نرغبهم فيه, ونذكر لهم فضل قراءة القرآن، وأنه أنزل إلى سماء الدنيا في رمضان، وأن السلف الصالح-رضوان الله عليهم-كانوا يتفرغون لقراءة القرآن في رمضان وذلك لما فيه من شحذ هممهم، وتطلعهم نحو الأجر والمثوبة من الله-سبحانه وتعالى-.
3- حثهم على المحافظة على الصلوات المفروضة في أوقاتها جماعة مع المسلمين، وخاصة في رمضان عند إقبال المسلمين إلى بيوت الله-تعالى-فتكون محطة انطلاق للأطفال ليتعودوا على الصلوات الخمس في وقتها مع المسلمين، وكذلك حثهم وتشجيعهم على الإكثار من صلاة النوافل، وتعليمهم أن الأجر في رمضان يتضاعف. ومن ثم اصطحابهم إلى المسجد ليشهدوا الصلاة المكتوبة.
4- تعويدهم على الصدقة والإحسان إلى الفقراء في أيام رمضان، وذلك من خلال إعطائهم بعض الأموال التي يمكن أن يقدموها للفقراء والمساكين، مع تعليمهم أن الصدقة تتضاعف في رمضان، وأن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-كان أجود ما يكون في رمضان وكان أجود من الريح المرسلة، وأن علينا أن نقتدي ونتأسى برسول الله-صلى الله عليه وسلم-.
5- اصطحابهم في زيارة الأقارب والأرحام، وتعليمهم أن صلة الأرحام من الواجبات. فيتعود الأبناء على زيارة الأرحام، والصلة في رمضان وغير رمضان، فيكون هذا الشهر مدرسة لأطفالنا لكي نعودهم على الخير، فإن الطفل إذا عودته على شيء نشأ عليه.
6- تفطير الصائمين، وذلك من خلال توزيع بعض الأطعمة، ويكون التوزيع على الأطفال، لكي يتعودوا على الكرم, وعلى حب تفطير الصائمين، ونيل الأجر العظيم من الله سبحانه وتعالى, فقد جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال: (من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء)
7- أخذ الأطفال إلى بيت الله الحرام لأداء العمرة إن أمكن، لما له من أثر كبير على نفوس الأطفال، وذلك من خلال ما يشاهدون من إقبال المسلمين في هذا الشهر على بيت الله الحرام، ولما يشهدون من الصلاة، وقراءة القرآن، والصدقة وغيرها من أنواع الطاعات التي يتقرب بها المسلمون في أيام رمضان. مع تعلميهم أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال: (عمرة في رمضان تقضي حجة معي)فالطفل إذا عرف هذا الفضل، فإنه يغرس في قلبه حب بيت الله، وحب العمرة في رمضان، وهذا شيء عظيم أن نعود أبناءنا عليه.
وغير هذه من المحطات التي يمكن أن ندرس أبناءنا فيها ليتمكنوا من التعود على فعلها.
اللهم أصلح أبناء المسلمين، اللهم وفقنا لصيام رمضان وقيامه يا رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين،،،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Achoik
مدير عآم
مدير عآم
avatar





رسالة sms : عزيزي ***لا أريدك صديقا وقت الحاجة.
اريدك اخا في كل ساعة.
ليس المهم ان تكون صديقي.
المهم..ان تكون صادقا معي



عدد المساهمات : 1703
تاريخ التسجيل : 04/06/2010
الموقع : ♥ » فُي أإرُضُ تملأهُـاإ الذكريـُأإت
المزاج ♥ » every day I smail

مُساهمةموضوع: رد: اطفالنا ورمضان   الأربعاء 1 سبتمبر - 13:29

شكرا ننتضر ابداعاتك القادمة






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Monte gini
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

التآريخ : 30/05/1993






عدد المساهمات : 506
تاريخ التسجيل : 31/03/2011
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: اطفالنا ورمضان   الجمعة 13 يوليو - 13:18






تم حذف الصورة الرمزية من قبل الادارة

السبب:مخالفة لقوانين المنتدى والدين الاسلامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jordan.girl
مرشحة للاشراف
مرشحة للاشراف
avatar

التآريخ : 07/04/2012



رسالة sms : النص

عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 10/08/2012
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: اطفالنا ورمضان   الجمعة 10 أغسطس - 12:06

جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اطفالنا ورمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمل العرب :: ۞|ڶمڹتدے أڶإڛڵآمي أڸعآم :: ڶمڹتدے أڶإڛڵآمي أڸعآم-
انتقل الى: